169
حدثت هذه القصة في الاسكندرية - مصر
كانت هناك زوجة تعمل طوال اليوم خارج البيت وزوجها مسافر ويعود دائما بعد شهور ولديها ولد وبنت صغيران ففي يوم عادت لترى البيت كما هو معتاد به فوضى ولكنها فوجئت به مرتبا فسألت الأطفال من فعل ذلك وقال الاطفال انهم لم يروا من فعل ذلك وبعد ذلك نست المرأة كل شىء بعد ذلك بأيام رجعت الزوجة ثانية لتجد البيت مرتب وكل شىء نظيف
والطعام مطهو فسألت الأطفال من جديد ولكن الأطفال قالوا انه لم يدخل احد الشقة وانهم رأوا الدمى تتحرك لكنها لم تصدقهم فسألت الجيران والأقارب ولكنهم جميعا أنكروا الموضوع فكانت ستجن ففي يوم عادت من العمل مبكرا لترى ماذا يحدث داخل شقتها ومن يدخلها لتفاجىء بالكاثة كانت أحدى الدمى واقفة تطهو الطعام على النار والأخرى ترتب البيت فصرخت المرأة ولكن الدمية سكبت عليها الزيت المغلى وجاء الجيران ليروا الزوجة وهى تصرخ فحكت لهم كل شىء فلم يصدقوها ونظروا للدمى فوجودها كما هى لا تتحرك وقالوا للزوجة ان هذا سببه الارهاق من العمل وكلام كثير من هذا النوع فقررت ان تذهب بالدمى الى شيخ ففتح الشيخ الدمى ووجد بداخلها قطن وعليه دماء فقال لها ان هذا القطن قد أخذ من مستشفى وعليه دماء وقاموا بحشو تلك الدمى به فأخذت الدمى إلى منطقة مهجورة وكانت تريد أن تشعل النيران فيهم ولكن الدمى هجمت عليها و لكنها كانت سريعة وسرعان ما اضرمت النيران في الدمى وكان يخيل لها أنها تسمع صوت صرخات صادرة عن الدمى...