Перейти в чат

توجيه كروب

1
ذات يَومٍ كُنتُ أفكّر فِي طريقةٍ مَا كَيف أكُون ذَاكِرًا للحُسَين عِندمَا أشربُ المَاء؟. وبَينما نحنُ جالِسون مَعَ الأصدِقاء سَألنِي أحّدُهم .. يَا أحمد قلتُ: بَلىٰ .. فقال كَيف نكُون ذاكِرين للحُسَين عِند شُربنا للمَاء؟ أجبتهُ مُباشرةً: الحُب يَجعلكُ تذكر مَحبوبك دَومًا؛ فقالَ: كيف ذلِك مَع الحُسَين 'عَليهِ السّلَام'؟ فأجبتهُ: لو كُنت عاشِقًا للحُسَين سَتتذكّرهُ كُلّمَا رأيتَ ماء .. تفاجأتُ مِن نفسِي وكَلامي! أنا الّذِي كُنت أبحث عَن جَواب لهذا السّؤال فكيف أجبتهُ مُباشرةً دون تفكِير؟ لا شكّ أنّهُ الحُسَين هُوَ الحُب هوَ مُظهرًا مِن مظاهِر جمالِ الخالِق الّذِي أودَع حُبّه بَفطرتِنا فكَذلك زرَع ذكرهُ فينا؛ فلا عَجب أن يكُون الجّوَاب لِذلك السّؤال الّذي طَالمَا بحثت عليهِ لديكَ .. وأنتَ أيُّها القارئ تأمّل جيّدًا رُبَما تكُون مِثل أحمد؛ السّؤال الّذي أطلت فِي البَحثِ عن جوابهِ فهُوَ عِندك !.