Перейти в чат

توجيه كروب

1
إنّ أخطَر مَا قد نُوَاجههُ مِن جهلِ الأهل هِيَ حجوزاتِ بناتهُم لأبناءِ العَم أو الخال أو لأيّ أحدٍ مِن الأقارب وكَأنّ بناتهُم سَلعة يتعاملون ويتّفقون علىٰ بَيعها لِمَن؟. أتعَلمون أيَّها الأهل خطَر ما فعلتُم بَهذا تحديدكُم أنتُم تزرعون فِي عقولِ أولاكُم وبناتكُم أقامة عِلاقات وإن لم تكُن علاقة ظاهِرة فحتمًا بعد تحديكُم أمامهُم سَوف يُتواصلون .. بحجّة إن الأهل لهُم أتّفاق مُسبق ونحنُ سوفَ نُصبح شُركَاء ونُريد أن نُخطط لِمُستقبلنا، يُحلّلون تواصِلهم دُون أي رابطٍ شرعيّ يُربطهُم والسّبب فِي هذا الأنفلات ومُخالفة القوانِين الشرعيّة هُوَ فِي أعناقِ الآبَاء والأمّهات لأنّكم بهذا التّحديد أو ماتسمونهُ الحَجز أخترقتوا حاجز الحَرام لديهُم ويُقيمون عِلاقتهُم علىٰ أساس أننا فِي النّهاية سَنكون زوجين ويَفعلون مايفعلون .. هذا بحدّ ذاتهِ هُوَ تدمير لأنّ بَدايتهِ لاتُرضيّ اللّه فنهايتها لاتُرضيكُم، رَبّوا أبناءكُم علىٰ أسسٌ صَحيحة قووا عَقائدهُم مَهدّوا لهُم الطّريق للتعرّف علىٰ مسؤولياتهُم فِي أتخاذ قرار الزّواج لأنّه ليسَ فقط مسألة شهويّة _حيوانيّة تجعل البَشر يكون أقل درجة مِن الحيوان فـ لِتعلّم المَرأة ابنتهُا بأن الزّواج ليس فقط "وضِع مساحيق تجميلُ أو بَدلة عُرسٍ وعلمّوا الشّاب أن الزّواج ليس فقط أشباعِ رَغبة ..