Перейти в чат

توجيه كروب

207
أساءة الظّن بالأئمة -عَليْهِمْ السَّلامْ- فِي حِين فُلانَة لم تُوفّق للذّهابِ إلى كَرْبَلاء أو الخِدمّة أو أيُّ شيئًا لهُ صِلة باللّهِ -عزّ وجَلّ- أو بالحُسَين -صَلواتِ اللّٰهِ عَلَيْهِ- يقُولون أن الإمام لايُريدكَ ولا يُريد مجيئكَ ولم يوفّقكَ لخدمتهِ أو زيارتهِ؛ يا إخواني هذا سُوء ظنٌ باللّهِ والحُسَين أتقّوا اللّهِ فِي كلامكُم أبتعدوا عَنْ هذا ظنُ السّوء وفِي حقِ مَنْ؟ في حقِ أبا عَبْدِ اللّهِ! كيفَ تجرأ نفُسكم عَلَى نطق هكَذا أساءة؟ هَذا الحُسَين لايَرّد مَنْ قصَدهُ ولا يَرّد زائريهِ ومُحبّيهِ، وهذا رَبّهُ هيهات أن يُضيّع أو يُخيّب عبدًا دعاهُ لكنّهُ فقط يَعلم بَمصلحتِنا نحتاجُ إلى تسلِيمٌ مُطلقٌ بالحُسَين وبَرّبِ الحُسَين🤍َ.