ربما كنت شخصًا مزاجيًا، أنطوي على نفسي حين يقول لي أحدهم أنه يحبني، أتكوّر في جحري إذا ما خسرتُ صديقًا أدرك أنّه لا يُستبدل ، أمشي وحيد في طريقٍ تملأه العتمة رغم وجود من ينير لي الطريق ، أَعْلَمُ أَنِّي أترك الجميع في لحظاتٍ يجب أن أكون فيها بجوارهم ، وأنّي دومًا أخسر الأشياء الّتي أحبّها ، لكنّي أركضُ كثيرًا خلف أحلامي ، أشتاقُ بشكلٍ لا يصدّق لمن أحبّهم رغم أَنِّي لا أقول ذلك ، أكتب كثيرًا ولا ي ...
إنتهت علاقتهم ، ليس بسبب مشاجرة أو موقف عنيف ، إنما بسبب حالة من الإهمال التدريجي..الطرف الأول وثق بتواجده الدائم ف أهمله ، والآخر لا يتحمل أن يكون هامش بعد أن كان قريب.
- تذكروا أن ما ينتهي ببطء : لا يعود أبداً.."