-
187
وجَودكَ مَعي يقتلنيَ وبعَدكَ عَني يهلكنيَ، لتِخبرنيَ ياِ معَشوقيَ "بماذاِ أبتليتَ أناِ هلَ بحُبك أمَ بقلبيَ الذِي يبالغِ؟.
-
186
لم يعد هناك متسع للكلام أو للتبرير، لا طاقة لي في الحديث عن ماضٍ مر وانتهى، فلو وجدت في طريقي ما هو أهدأ وأخف من الصمت لفعلته دون التفات.
-
188
لن أخبرك أنني بحاجتك، ولن أتحدث بعد الآن ، لن تشاهدني أتألم مرة أخرى ولن نتخاصم سأكون هادئ للحد الذي يشعرك بأنني لست موجود.
-
184
هل تفهم كيف يكون هذا الشعور ، لست بحزين فقط تشعر بالعتمة في صدرك ، هل تفهم كيف يكون المرء مُنطفئ، أفكاره تتزاحم، وحدته تقف بجانبه.
-
181
لم أعد أريد أحد إلى جانبي، اعتزلت الجميع، أرفض أن يقترب مني أحدهم، أين كان الجميع، عندما أضعت نفسي بينما كان الجميع لا يأبه ولا يهتم لأمري.
-
183
ماتت الرغبة كلياً في مبادرة بدء محادثة، أو محاولة إنقاذ أي علاقة أو حتى التعبير عن شعور الفقد أو أي شعور آخر.
-
198
في أكثر اللحظات التي بدوتُ فيها قوياً ، وثابتاً وكأنني معدوم الشعور ، كُنت أشعر بشدّة وأكثر مما ينبغي.