-

922 •
Публичный канал
-
1
ماشممتُ الورد إلّا زادني شوقًا إليكْ.
-
1
هَل تَزع بَقلبِكَ الورد؟ لأنَكَ بَالفَعل من فَصيلة الورد.
-
1
‏بكيت لوحّدي بشكل كافِي لايغُرك ثباتيّ .
-
1
فقط لأنَّني كبحرٍ أغرقُ وأنجو بمفّردي.
-
1
أنا أشعر بأن شيء ما بداخلي يتحطم.
-
1
كانَ حلمَ فِ اصِبحُ كاابوسَ مِضلمُ .
-
1
إنهُ لأمرٌ مُرهِق مُقاوَمة الألَم ذاتَه كُل يَوم.
-
1
ثم تصمت من فرط ما تشعر به .
-
1
شُعور إني أنعزل عن الكُل يتكاثر داخلي .
-
1
أصبحت لا اكترث ولا القي بالاً لأي شيء .
-
1
لاتحاول الوصول لشخص لايريد الوصول اليك .
-
1
غريب أن يكره الإنسان نفسه وكأنه إنسان آخر .
-
1
مِنذُ انّ رأيِتُك وانّا لا أستَطيعُ إخراجُكَ مِن عَقلي.
-
1
عيناهِ سوداءَ بلونَ تاريخ العراقِ يعذبكَ ولا تستطيعَ فراقهِ.
-
1
وكَإِنَني فِي عِيناكَ، غَرِيق لا يُرِيد الحَياة .
-
1
عَيناك طُهرٌ، وأنا مِن أجلِهَا أدمنتُ النَّظر.
-
1
يُساء فهمي كثيرًا، ولست من محِبّي التّبرير .
-
1
وكأن براءة العالم تجمّعَت في ملامِحهُ الجَميلةَ.
-
1
إنَّني أكتَمل معك ‏أرتقِي بُك وأحتمِي بذراعيِك.
-
1
‏إني أسيرُ مُبتهجًا في العيد حاملًا ضحكاتكِ.
-
1
‏و إني واقعه في حُبه عامدا مُتعمداً.
-
1
انتَ القصه التي لا اريد ان تكون لها نهاية.
-
1
قَدْ عَجِزَ لِساني مِن قَولِ كَمِ أنٰتَ مِثالٍي.
-
1
وعَيناكَ نَجمتِي و مُحيطَ تَأمُلي وقَلبُكَ قَلبي و رُوحُكَ موطِني.
-
1
وكأن وجهَك في السماءِ سحابهٌ بيضاءُ تسري بالجمالِ على كل البَشر .
-
1
لم أحَدق بكَ عمداً ، وجهكَ تعَمد إغوائي .
-
1
كيفَّ أنسى أنا يوماً ملامِحهُ ؟ ‏وفي ملامحهِ عُمريٰ الذي رحلَّ .
-
1
رائحتُكِ لا تشبه أيّ رائحة ، أحياناً اتمنى لو أشمَ قلبُكِ.
-
1
انت السماء وغيومها وانت زخات المطر وانت النعيم وانت الفرح وانت السعادة والآمل.
-
1
‏مَاهي الصيِغُ الكافيةه التَي مُمكن آن اقوُلِها لك في وصُف وجهَك الذي سرّق قلبي .
-
1
وألطَف مِن الورد مرورُكِ على البَال .
-
1
‏أَتُقال فِيك قَصيدَةٌ مرمُوقَة أنت القَصائِدُ؛ مَطْلَعًا، وختامَا.
-
1
من أين تشرقُ هذه الشمس فاتنةً ‏من مشرق الكون أم من وجهِ محبوبي؟
-
1
وإبتسامتكِ التي تأخذ مكاناً صَغيراً في وَجهِك ، تأخذ كُل قلبي
-
1
‏أحبُكَ منذُ أن تعلمتُ العَومْ وأنا الغارِقةُ بدونكَ في قطْرةٌ واحِدةٌ.
-
1
وإن أكَتفى غَيري بطَيفِ خيالِهِ فأنا الّذي بوِصالِه لا أكتَفي.
-
1
خُلِقت في الحُسْنِ فَردًا ، فمَا لِحُسنكَ ثَاني كأنّمَا أنتِ شَيءٌ حَوَى جَمِيعَ المَعَاني.
-
1
أكادُ اعَانق عيِنيكِ شَوقاً وأنتِ أمامَي وبيني وبينكِ دربٌ طَويل.
-
1
وعِندما سألونِي عن الهَوس بالنِسبة لي أجبت قائلاً : عَيناكِ.
-
1
‏يكَفيِ أننَي وضِعَت ابتَساماتكِ فُي أيامِي وخاتمَكِ في اصَبعُي .
-
1
في سّماءِ مليئةِ بالنَجوم رأيتُك فيهَ .
-
1
و أرىَ جمَالكَ فُوق كَل جمَيِلة وجمَال وجهَكَ يخِطفَُ الأبصَار.
-
1
" جَميل ، جَميل لدرجة أن الثمانية والعشرين حرفاً لا تكَفي لوصفِ جماله" .
-
1
៸៸ وسَماءُ قلبّيَ تغشعُ مُرادً لرؤية وجهُكم وقلبّيَ يَغشىٰ السّقوطِ.
-
1
دَع عَنك الارضَ، واَسُكَن فؤاديِ
-
1
وَ يَنسابُ مِنه الجَمال ‏جِهادُ المَرءِ أن يَنظُر إِليه .
-
1
أنِت قمَري المُنِير وأنتَ النُور فيِ ظلمَتيِ .
-
1
و أغَار من عين تتأمّل عيناكِ و انا المُغرم بها.
-
1
وبِنداءٌ واحِدٌ مِنكَ يُصبِحُ أسِميّ أغُنيّةٌ.
-
1
كادَت عيناهُ أن تقتُل قلبي لَو لا أنّي كنتُ مِنَ المُسبِّحين.