-
548
أُحبك لأنك أنت هكذا بدون شروط أو قيود ، لأنك لو لم تكون كما أنت على سجيتك هذه، لما دقّ قلبي ولم ألتفت
-
524
أُحبُّكَ بِـ عاطِفةٍ ليسَ مِن ورائِها مقصد ، ليس مِن أسبابها طمعٌ ولا رغبَة، أُحبُّك هكذا لأنكَ أنتَ ، مِثلما أنتَ ومِثلما كُنت.
-
517
يا من أنَرت عتمَتي كَـ بَدرٌ تَربع بدِيجور السَماءُ المُعتمِ أحبُك حُبٌ فاق الهوى عِشقٌ مُتيمِ.